اهم الابحاث والدراسات عن الخطة التربوية

PrintPrintPDF versionPDF version

اهم الابحاث عن الخطة التربوية الفردية في العالم العربي

  

الجدير بالذكر ان هناك عدد محدود من الابحاث  التى درست  فاعلية الخطة التربوية الفردية على تدريس بعض المواد الدراسية  تفاوتت فيما بينها بين  التأثير العالي للخطط الفردية على التحصيل الدراسي و محدودية الفاعلية . واهم هذه الدراسات

دراسة الحشرمي سنة1988 التى كانت  بعنوان فاعلية الخطة التربوية الفردية في تدريس المهارات اللغوية للطلبة المعاقين عقليا في عينة اردنية حيث قامت الباحثة الى دراسة اثر استخدام الخطة التربوية الفردية في تحصيل المتخلفين عقليا على مقياس المهارات اللغوية وكانت العينة  16 تلميذا تتراوح اعمارهم مابين7-16 عام من الذكور والاناث .استخدمت الباحثة  مقياس المعارات اللغوية للمتخلفين عقليا المطور في البيئة الاردنية كاده للدراسة

وكانت اهم نتائج الدراسة ما يلي بمقارنة متوسط نسبة التحصيل لدى افراد العينة قبل وبعد تدرسهم وفق اسلوب الخطة التربوية الفردية تبين ان هناك تحسن ملحوظ في اداء التلاميذ مما يدل على فاعلية هدا الاسلوب في التدريس المتخلفين عقليا. وهدا يعني تتحقق الاهداف المرسومة لتلك البرامج التربوية الفردية.

ان تلبية الاحتياجات التربوية الخاصة للتلاميذ  المتخلفين هي متطلب وهدف اساسي من تطبيق اسلوب البرنامج التربوي الفردي في تربية وتعليم التلاميذ ذوي الاحتياجات التعلمية الخاصة . ويتضح من الدراسة  السابقتين تحقق هذا الهدف , فهناك تحسن ملحوظ في نتائج التلاميذ المتخلفين عقليا  عند تطبيق اسلوب البرنامج التعليم الفردي.

وفي 2004 قام العنزي بدراسة حول مدى فاعلية الخطة التربوية الفردية في تدريس المهارات الرياضية والحركية   في المملكة العربية السعودية حيث كانت العينة 60 طالب  تم تقسيمهم الى مجموعة تجربية30 ومجموعة طابطة30 وتم التعرف على المستوى الحالي للطلاب من تطبيق منهاج المهارات الحركية والرياضي للطلاب غير العاديين وتم استخلاص المناهج من خلال مقارنة مستوى الاداء المجموعتين  وبعد معالجة البيانات كانت نتائج البحث تشير الى تحسن واضح لصالح  المجموعة التجريبية في اداء المهارات الرياضية والحركية  في الاختبارات البعدية التي طبقت بعد تطبيق البرنامج الفردي كما يشير الى فاعلية استخدام الخطة التربوية الفردية في تدريس  المهارات الرياضية والحركية.

وفي دراسة اخرى قام بها جعفري  هدفت الى دراسة فاعلية التدريس باستخدام الخطة التربوية الفردية في اكساب المفاهيم العلمية للتلاميذ ذوي الاعاقة العقلية البسيطة بمدينة مكة وقد استدمت الباحثة الاختبار التحصيلي  للمفاهيم العلمية والذي تم اختبار صدقة وثباته , وقد تكونت عينة الدراسة من 24 تلميذا وتلميذة من الصف الاول الابتدائي تم تقسيمهم الى مجموعتين تمثل المجموعة الاولى 12 تلميذا وتلميذة من ذوي الاعاقة العقلية البسيطة بجمعية الاطفال المعاقين بمكة المكرمة , وتمثل المجموعة الثانية 12 تلميذ وتلميذة من ذوي الاعاقة العقليةالبسيط بمعهد  التربية الفكرية بمكة المكرمة وقامت الباحثة بتدريس هاتين المجموعتين المفاهيم العلمية المتضمنة في الوحدة الاولى والثانية من كتاب العلوم للصف الاول الابتدائي بنين وبنات باستخدام الخطة التربوية الفردية  كما تم اختبار المجموعتين اختبار ا قبليا وبعديا وكانت نتائج الدراسة تشير الى عدم فروق ذات  بين متوساطات درجات المجموعتين في المجموعتين .

 

وفي دراسة  قامت بها الحرز ,مريم  بعنوان " مدى تحقق اهداف البرنامج التربوي الفردي والصعوبات التى تعترضها في معاهد وبرامج التربية الفكرية بمدينة الرياض : فقد اشارت الى بعض الصعوبات الى تعوق مشاركة الفعالة للأسرة  مثل

1-يشعر المختصون ان ليس لديهم الوقت الكافي للتركيز على الاسرة

2- ان التوجه الذي يرمي الى تقوية دور الاسرة قد يخشى بعض المختصين ان يكون سببا في ارهاقهم

3- قد يكون لدى الكثير من المختصين فهم محدود للتوجهات الى تتخذه الاسرة اساسا للخدمات

 

وفي دراسة بعنوان   فاعلية الخطة التربوية الفردية في تدريس المهارات اللغوية الاستقبالية للأطفال المصابين  بمتلازمة داون في محافظة دمشق دراسة شبة تجربية .هدفت الدراسة إلى اختبار فاعلية الخطة التربوية الفردية في تدريس المهارات اللغوية الاستقبالية للأطفال المصابين بمتلازمة داون. تكونت عينة الدراسة من 14 طفلًا وطفلة من ذوي متلازمة داون، تراوحت أعمارهم ما بين 7-11سنة، ونسبة الذكاء ما بين 55- 69 درجة، ملتحقين بمراكز (جمعية الرجاء لرعاية المعوقين، مركز شام لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، معهد التنمية الفكرية)، تم اختيارهم بطريقة قصدية، وتم تقسيم العينة إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية حيث تألفت كل مجموعة من 7 أطفال، تم تدريس المجموعة التجريبية باستخدام الخطة التربوية الفردية والمتضمنة 25 جلسة مدة الجلسة لا تتجاوز 35 دقيقة واستغرق التطبيق فصلا دراسيا كاملا .أدوات الدراسة: استخدمت الباحثة مجموعة من الأدوات هي :1) اختبار رسم الرجل لجودانف هاريس إعداد زياد صلاح الدين كباتيلو 1978. 2) مقياس المهارات اللغوية للمعاقين عقليًا لفاروق الروسان 1987. 3) الخطة التربوية الفردية إعداد الباحثة. وتم استخدام المنهج شبه التجريبي في معالجة الجانب العملي، بالإضافة إلى الدراسة الكيفية وبينت النتائج تقدم أفراد المجموعة التجريبية مقارنة بالضابطة على مقياس المهارات اللغوية الاستقبالية بعد تطبيق الخطة التربوية الفردية المصممة وفق النتائج التالية:

1) توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعتين (التجريبية- الضابطة) على مقياس المهارات اللغوية الاستقبالية في القياس البعدي يعزى لاستخدام الخطة التربوية الفردية. 2 توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعتين (التجريبية- الضابطة) على مقياس المهارات اللغوية الاستقبالية في القياس البعدي يعزى لاستخدام الخطة التربوية الفردية.

 3) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 بين متوسطات رتب درجات الأطفال المصابين بمتلازمة داون من الذكور والمصابين بهذه المتلازمة من الإناث في المجموعة التجريبية على مقياس المهارات اللغوية الاستقبالية في القياس البعدي يعزى لاستخدام الخطة التربوية الفردية.

 4) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 بين متوسطات رتب درجات أفراد المجموعة التجريبية على مقياس المهارات اللغوية الاستقبالية في القياس البعدي ومتوسطات رتب درجات أفراد نفس المجموعة في القياس المؤجل يعاني لاستخدام الخطة التربوية الفردية.

وفي درسة قام بها حميدي حول  درجة تطبيق  الخطة التربوية في برامج التوحد من وجهة نظر معلمي التوحد  في مدينة جدة .حيث هدفت الدراسة الى التعرف على درجة تطبيق الخطة التربوية الفردية في برامج التوحد من وجهة نظر معلمي التوحد في مدينة جدة وعلاقتهتها ببعض المتغيرات  الجنس  والخبرة والمؤهل التعليمي لمعلمي التوحد ولتحقيق هذا الهدف استخدم الباحث المنهج الوصفي وتكونت عينة الدراسة من58 من معلمي التوحد في المراكز الحكومية والخاصة تم اختيارهم بشكل عشوائي وقد تم بناء اداة للتعرف على درجة تطبيق الخطة التربوية حيث تكونت الاستبانة من 32 فقرة

واظهرت النتائج  ارتفاع المتوسطات الحاسبية لفقرة مثل  ينظر الى الخطة التربوية على انها مجرد معلومات شكلية وروتنية بعيدة كل البعد عن  التطبيق العملي  " وجاءت في المرتبة الثانية

وفي دراسة قامت بها السريع  لتقييم البرامج والخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة العقلية واطضراب التوحد في ضوء معايير الجودة الأردنية، حيث تمثلت عينة الدراسة من جميع مؤسسات ومراكز التربية الخاصة في أقاليم المملكة الثلاثة: (الوسط، والشمال، والجنوب) والتي تقدم البرامج والخدمات التربوية للأطفال ذوي الإعاقة العقلية والأطفال ذوي اضطراب التوحد وعددها (160) مؤسسة ومركزا. وقام الباحث للتعرف على مستوى فاعلية البرامج والخدمات التربوية في مؤسسات التربية الخاصة في الأردن، والتي تقدم برامجها وخدماتها للأطفال ذوي الإعاقة العقلية والأطفال ذوي اضطراب التوحد باستخدام أداتين تم إصدارهم من قبل المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين الأردني وهما : معايير الاعتماد الخاص لمؤسسات وبرامج الإعاقة العقلية، وتكونت الأداة من ثمانية أبعاد و(89) مؤشراً رئيساً. ومعايير الاعتماد الخاص لمؤسسات وبرامج اضطراب التوحد، وتكونت الأداة من ثمانية أبعاد (110) مؤشرات رئيسة. وأظهرت نتائج الدراسة فيما يتعلق بالإعاقة العقلية أن هناك بُعداً واحداً كان ذا مستوى فاعلية مرتفع وهو: "بُعد البرامج والخدمات" وبمتوسط حسابي (0.75). في حين أن هناك ثلاثة أبعاد كانت ذات مستوى فاعلية متوسطة وهي على التوالي: بُعد "البيئة التعليمية" بمتوسط حسابي (0.66)، وبُعد "التقييم" بمتوسط حسابي (0.65)، وبُعد "الإدارة والعاملين" بمتوسط حسابي (0.47). وباقي الأبعاد وعددها أربعة كانت ذات مستوى فاعلية متدنية وهي: بُعد وبُعد "الرؤية والفكر والرسالة" بمتوسط (0.32)، و"مشاركة ودعم وتمكين الأسرة" بمتوسط (0.31)، وبُعدا "الدمج والخدمات الانتقالية"، و "التقييم الذاتي" بمتوسط (0.28) لكل منهما . كما أظهرت النتائج فيما يتعلق باضطراب التوحد أن هناك بُعدا واحداً كان ذا مستوى فاعلية مرتفع وهو: بُعد "الخدمات والبرامج" بمتوسط (0.68). في حين كان هناك ثلاثة أبعاد ذات مستوى فاعلية متوسطة ،وهي على التوالي: بُعد "التقييم" بمتوسط (0.66)، وبُعد "البيئة التعليمية" بمتوسط (0.55)، وبُعد "الإدارة والعاملين" بمتوسط (0.37). أما بقية الأبعاد وعددها أربعة أبعاد فقد كانت ذات مستوى فاعلية متدنية وهي: بُعد "الرؤية والفكر والرسالة" بمتوسط (0.33)، و"مشاركة ودعم وتمكين الأسرة"، وبُعد "الدمج والخدمات الانتقالية" بمتوسط مقداره (0.31) لكل منهما، وبُعد "التقييم الذاتي" بمتوسط 0.03.

قام اخضر والعلياني  بدرسة هدفت إلى التعرف على واقع استخدام معلمي التلاميذ الذين لديهم صعوبات التعلم للحاسب الآلي في غرفة المصادر والمعوقات التي تحد من استخدامه، واستخدم الباحثان في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي التلاميذ الذين لديهم صعوبات التعلم والبالغ عددهم ( 224) معلما، الذين يعملون في المدارس الابتدائية الحكومية التابعة لإدارة التربية والتعليم في مدينة الرياض. وقد توصلت هذه الدراسة إلى النتائج التالية: أبرز استخدامات معلمي التلاميذ الذين لديهم صعوبات التعلم للحاسب الآلي في غرفة المصادر، هي: إعداد الخطط التربوية الفردية، إعداد خطة سير العمل وتنظيمه في البرنامج، حفظ البيانات مراعاة لفقدانها أو تلفها، تسجيل التلاميذ. أبرز المعوقات التي تحد من استخدام معلمي التلاميذ الذين لديهم صعوبات التعلم للحاسب الآلي، هي: شبكة الإنترنت غير متوافرة في برامج صعوبات التعلم، وعدم توافر أجهزة الحاسب الآلي في البرنامج منذ تأسيسه، وقلة المخصصات المالية تحول دون تامين أجهزة الحاسب الآلي، ولا تتوافر برامج الحاسب الآلي التعليمية المناسبة للتلاميذ .

وفي دراسة تقويمية  قامت بها الخشرمي 2003  بعنوان "  بناء ومحتوى البرامج التربوية لذوي الاحتياجات الخاصة في مراكز ومدارس التربية الخاصة بمدينة الرياض"  وذلك بهدف التعرف على خطوات اعداد البرامج التربوي الفردي ومدى انسجامها مع الخطوات المتعارف عليها عالميا  حيث شملت عينة الدراسة 82 معلمة و23 برنامجا تربويا  اعدت الباحثة استمارة لجمع المعلومات تمثل الاجراءات الاساسية المطبقة في المؤسسات والمراكز لاعداد البرامج التربوية الفردية  واشارت النتائج الى  ان هناك العديد من من المشكلات  المتعلقة بالبرنامج التربوي الفردي وخاصة اجراءات الاعداد  مثل عدم وجود فريق عمل متعدد التخصصات  وايضا ان دور معلم التربية الخاصة هو الاكثر فاعلية في اعداد الخطط بالاضافة الى التركيز على الاساليب التى تخلو من الموضوعية في تحديد مستوى الاداء الحالي للطفل كاسلوبي الملاحظة والمقابلة وعدم توظيف نتائج التقييم في اعداد البرنامج التربوي الفردي  وايضا اظهرت النتائج عدم مشاركة  الاسرة  في البرنامج التربوي الفردي

اما بالنسبة لاهم المشكلات التي تتعلق بمحتوى البرنامج التربوي الفردي هي المعلومات العامة التي تخص الطفل فلم تكن مكتملة او مفقودة اما من ناحية الاهداف قصيرة المدى تبين ان هناك ضعفا واضحا في صياغة الاهداف او من حيث عدم ملائمتها للمضمون

وفي دراسة مشابهه قام بها عبد الله   2003 بعنوان الخطة التربوية الفردية في مدارس الدمج ومعاهد التربية الفكرية في مناطق جنوب المملكية العربية السعودية  بهدف التعرف على خطوات اعداد الخطة التربوية الفردية في مدارس ومعاهد  التلاميذ المعاقين عقليا . ومدى تطابقها مع الخطوات العلمية.وشملت العينة 83 معلما واخصائي تربية خاصة. اداة الدراسة استمارة خاصة تتضمن  خطوات ومحتوى الخطة التربوية الفردية بحيث يستجيب لها افراد العينة وفق ما هو مطبق في الموسسة التعليمية التي يعملون بها . واشارت نتائج الدراسة ان هناك ضعفا في جانب الفريق المتخصص المشارك في الخطة التربوية الفردية  كما ان هناك غياب لمشاركة الاسرة في الخطة  الاعتماد على الملاحظة والمقابلة لاستخلاص المعلومات قلة الاختبارات الرسمية المقننة والاختبارات غير الرسمية كما  اوضحت الدراسة ان مستوى تعاون الاسرة اقل بكثير من مستوى تعاون الموظفين في الخطة التربوية الفردية .

 

اهتمت بعض الدراسات والبحوث بفاعلية مشاركة الاهالي في كتابة وتصميم الخطة التربوية الفردية  منها  دراسة الوابلي    2003التي اشار  فيها الى دراسة  كلا من    والتي هدفت إلى  (Gerber, Banbury , Miller, & Griffen)قربر, وبانبيري، وميلر، وقريفن  التعرف  على  على اتجاهات المعلمين حول  مشاركة الاسرة في جميع العمليات المتصلة  بالخطة الفردية اوضحت نتائج الدراسة ان معلمي التربية الخاصة لجميع فئات الاعاقة يحملون اتجاهات متباينة حول هذه المسالة , حيث تبين ان حوالي 50% يرون للاسرة احقية في المساهمة, او صياغة الخطة التربوية الفردية , بينما 71% انه ينبغي اعطاء الاسرة الخيار في التخلي او التنازل هتن هذا الحق الذي يتعلق بمشاركتهم في اتخاذ القارار المتصل بالخطة التربوية الفردية ووضعة لايدي المهنيينين ,كما يشعر حوالي 68% من المعلمين ان عملية التخلي عن حق المشاركة, قد لايكون فيه ضرر على عملية اعداد الخطة التربوية الفردية .

وفي دراسة  قامت بها الحرز ,مريم  بعنوان " مدى تحقق اهداف البرنامج التربوي الفردي والصعوبات التى تعترضها في معاهد وبرامج التربية الفكرية بمدينة الرياض : فقد اشارت الى بعض الصعوبات الى تعوق مشاركة الفعالة للأسرة  مثل

1-يشعر المختصون ان ليس لديهم الوقت الكافي للتركيز على الاسرة

2- ان التوجه الذي يرمي الى تقوية دور الاسرة قد يخشى بعض المختصين ان يكون سببا في ارهاقهم

3- قد يكون لدى الكثير من المختصين فهم محدود للتوجهات الى تتخذه الاسرة اساسا للخدمات .

 

 

المراجع